في القاهرة، تحدث ثورة هادئة على رفوف الكتب. لطالما كان نجيب محفوظ رمزاً للأدب العربي، اسماً عظيماً يُحترم ويُدرّس، لكنه بالنسبة لكثير من الشباب بدا بعيداً، كلاسيكياً، مرتبطاً بالماضي أكثر من الحاضر. اليوم، هذا التصور يتغير. مشهد النشر في مصر يقود حركة جديدة تعيد محفوظ إلى الحياة اليومية — ليس بتغيير كلماته، بل بإعادة تخيّل الطريقة التي تُقدَّم بها قصصه.
يناسب الكتاب جميع الفئات العمرية ولكنه يلبي احتياجات الجمهور الأكبر سنًا لأن بعض القصص لها موضوعات داكنة